دعامة القضيب خيار جراحي لعلاج ضعف الانتصاب. ولا تكون عادةً الخطوة العلاجية الأولى، بل تُناقش عندما لا تمنح الوسائل الأقل تدخلاً استجابة موثوقة، أو لا يتحملها المريض، أو لا تكون مناسبة طبياً.
متى يكون التقييم المتخصص مفيداً؟
قد يكون التقييم مناسباً في حالات ضعف الانتصاب المستمر المرتبط بالسكري أو أمراض الأوعية، أو بعد بعض جراحات البروستاتا، أو نتيجة إصابة أو مرض عصبي، وكذلك عندما لا تحقق الأقراص أو جهاز التفريغ أو الحقن نتيجة كافية.
وجود التشخيص لا يعني تلقائياً أن الدعامة مناسبة. يراجع الطبيب الصحة العامة ومخاطر العدوى وحالة الجلد والأنسجة والجراحات السابقة والأدوية والتوقعات والقدرة على تشغيل النظام.
ما أنواع الدعامات؟
الدعامات القابلة للنفخ
تتكون من عدة أجزاء بحسب النظام، وتُفعّل بواسطة مضخة توضع داخل الصفن ثم يمكن تفريغها. ويتطلب استخدامها قدرة يدوية مناسبة وفهماً واضحاً لطريقة التشغيل.
الدعامات المرنة
تحتوي على قضبان قابلة لتغيير الوضع ولا تحتاج إلى مضخة. قد تكون بساطة الاستخدام مفيدة لبعض المرضى، مع ضرورة مناقشة الراحة والخصوصية وطبيعة الثبات المستمر.
قرار مشترك وواقعي
يجب أن تشمل الاستشارة الفوائد المتوقعة والحدود والمضاعفات المحتملة والبدائل وفترة التعافي. تساعد الدعامة على تحقيق الصلابة الميكانيكية، لكنها لا تغيّر تلقائياً الرغبة الجنسية أو الإحساس أو القدرة على الوصول إلى النشوة؛ فهذه الجوانب تعتمد على الحالة الأساسية لكل مريض.
الخصوصية والمتابعة
من حق المريض أن يتلقى الاستشارة بسرية واحترام ومن دون ضغط. بعد الجراحة تلزم متابعة الجرح والتدريب على الاستخدام والالتزام بتوقيت التفعيل والنشاط الجنسي الذي يحدده الجرّاح. يجب التواصل سريعاً مع الفريق المعالج عند ظهور حمى أو ألم متزايد أو احمرار أو إفرازات أو صعوبة في تشغيل النظام.
لا يمكن تحديد مدى ملاءمة دعامة القضيب إلا بعد فحص شخصي ومناقشة هادئة مع اختصاصي مسالك بولية ذي خبرة.